العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
55
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
الإرادة و الكراهة بالضّرورة . أقول : اتّفق المسلمون على وصفه بالإرادة ، و اختلفوا في معناها . فقال أبو الحسين البصري هي عبارة عن علمه تعالى بما في الفعل من المصلحة الدّاعي إلى إيجاده . و قال النّجار معناها أنّه غير مغلوب و لا مكروه ؛ فمعناها إذن سلبي ، لكن هذا القائل أخذ لازم الشّيء في مكانه . و قال البلخي هي في أفعاله عبارة عن علمه بها ، و في أفعال غيره أمره بها ؛ فإن أراد العلم المطلق فليس بإرادة كما سيأتي ، و إن أراد المقيّد بالمصلحة ، فهو كما قال